يشهد موسم الحج ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة، وهو ما يستدعي توفير ملايين العبوات من المياه الآمنة والنظيفة، وتوفير البرادات لتروي عطش الحجاج وتعينهم على أداء المناسك. وقد دفع هذا الأمر الجمعيات الخيرية إلى عمل برامج سقيا الماء بهدف توزيعها على ضيوف الرحمن بالمشاعر المقدسة خلال أداء مناسك الحج. تلك البرامج تصاحبها حملات تبرعات مكثفة في جميع منصات التواصل الاجتماعي لتحفيز الراغبين في عمل الخير علي تقديم المساهمات والتبرعات لبرامج سقيا الماء.
هناك بعض التحديات التي تواجه الحجاج في الاعاشة ، يأتي على رأسها انتشار الامراض بسبب عدم جودة التوزيع, وتكلفة النقل والتنظيم التي تزيد من سعر الوجبات المقدمة، وعدم وجود منظومة موحدة لعملية التوزيع. ومن تلك التحديات:
هناك العديد من التحديات التي تواجه الحجاج أثناء استلامهم للتوزيع الخيري في المشاعر المقدسة، يأتي على رأسها انتشار الامراض بسبب عدم جودة الوجبات، وعدم وجود نظام في التوزيع والاندفاع بسبب الاعداد الهائلة. وتؤدي العشوائية وعدم التنظيم والترتيب الفاعل للتوزيع الخيري الى إفقاد المبادرات غايتها الطيبة التي يسعى اليها فاعلوها، كما تؤدي إلى إيذاء الحجاج. وتتمثل تلك التحديات في:-
السفر لمدة زمنية ومسافة طويلة يسبب الارهاق الجسدي والنفسي للحاج مما يؤثر على أداء مناسكهم.
افتقار بعض دورات المياه على الطرق بين أماكن العبادة الى أدوات التنظيف وكون دورات المياه من أكتر الاماكن المسببة للعدوى فذلك قد يزيد نسبة تعرض كبار السن إلى الأمراض والالتهابات.
عدم توفر محطات استراحة بين أماكن العبادة، وهو ما يزيد من فرص تعرض الحجاج كبار السن وذوي الأمراض المزمنة الى الاغماء والتعب الجسدي.
عدم تجهيز الطرق لاستيعاب العدد الهائل من الحجاج، وهو ما ينتج عنه أزمة سير خانقة تعمل على تأخير الحجاج عن اداء فريضتهم. وفي حالة المرض المفاجئ قد تعطل وصول سيارة الاسعاف الى الحالات الضرورية.(الرقيبة,1991)
عدم تجهيز الباصات أو وسائل النقل بمقاعد ومدرجات للصعود والنزول تناسب حاجة الحجاج من ذوي الإعاقة.
عدم توفير ما يكفي من نقاط توزيع الكراسي المتحركة للحجاج ما بين أماكن العبادة.
لا يوجد طريق مخصصة للحجاج من ذوي الاعاقة, مما يزيد من مخاطر الاصابة عند ازدحام الحجاج
صعوبة إدخال الكرسي المتحرك في وسائل النقل المختلفة وعدم وجود حاجز يستند عليه ذوي الإعاقة وكبار السن.
يشكل التواصل مع الركاب استراتيجية حيوية وهامة في إدارة منظومة النقل تجربة النقل، ولكن بالنسبة للحجاج الأجانب قد يكون الأمر أصعب, ليس كل الحجاج يتمكنون من فهم اللغة العربية مما يتسبب في:
صعوبة كبيرة في تنظيم الحشود خاصة أثناء التنقل وتوزيع الحجاج على وسائل النقل، وهو ما قد يؤدي الى ضياع الحجاج الاجانب.
اختلاف الأيديولوجيات والخلفيات الاجتماعية، فإذا لم يتم اعطاء إرشادات كافية عن ثقافة المجتمع العربي، قد تؤثر تجربة الحجاج الأجانب على تجربة التنقل في المواصلات لجميع الحجاج.
عدم توفر أماكن خاصة لتغيير الحفاضات والعناية بالأطفال في وسائل النقل.
عدم توفير طرق مخصصة للأطفال مما قد يؤدي الى إصابتهم بسبب الازدحام الشديد.
مخاطر عدم تعقيم وسائل النقل و تعرض الأطفال للأمراض المعدية بسبب نقص المناعة لديهم.
عدم توفر مياه الشرب مما يؤدي الى الجفاف والدوخة.
جميع الحقوق محفوظة ©